العلامة المجلسي

212

بحار الأنوار

نصب لهم جبار إلا قصمه الله . قال حسين : عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة فقال : أعرفهما ولا أحفظ من رواهما لي . 20 - كتاب تاريخ قم تأليف الحسن بن محمد بن الحسن القمي : قال روى سعد ابن عبد الله بن أبي خلف ، عن الحسن بن محمد بن سعد ، عن الحسن بن علي الخزاعي عن عبد الله بن سنان ، سئل أبو عبد الله عليه السلام : أين بلاد الجبل ؟ فإنا قد روينا أنه إذا رد إليكم الامر يخسف ببعضها . فقال : إن فيها موضعا يقال له " بحر " ويسمى بقم وهو معدن شيعتنا ، فأما الري فويل له من جناحيه ، وإن الامن فيه من جهة قم وأهله . قيل : وما جناحاه ؟ قال عليه السلام : أحدهما بغداد ، والاخر خراسان ، فإنه تلتقي فيه سيوف الخراسانيين وسيوف البغداديين ، فيعجل الله عقوبتهم ويهلكهم فيأوي أهل الري إلى قم فيؤويهم أهله ثم ينتقلون منه إلى موضع يقال له " أردستان " . 21 - وبإسناده عن عبد الواحد البصري ، عن أبي وائل ، عن عبد الله الليثي عن ثابت البناني ( 1 ) عن أنس بن مالك قال : كنت ذات يوم جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله إذ دخل عليه علي بن أبي طالب عليه السلام فقال صلى الله عليه وآله : إلي يا أبا الحسن ، ثم اعتنقه وقبل [ ما ] بين عينيه وقال : يا علي إن الله عز اسمه عرض ولايتك على السماوات ، فسبقت إليها السماء السابعة فزينها بالعرش ، ثم سبقت إليها السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور ، ثم سبقت إليها السماء الدنيا فزينها بالكواكب ، ثم عرضها على الأرضين فسبقت إليها مكة فزينها بالكعبة ، ثم سبقت إليها المدينة فزينها بي ، ثم سبقت إليها الكوفة فزينها بك ، ثم سبق إليها قم فزينها بالعرب وفتح إليه بابا من أبواب الجنة . 22 - وعن محمد بن قتيبة الهمداني والحسن بن علي الكشمارجاني ( 2 ) عن علي ابن النعمان ، عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :

--> ( 1 ) في أكثر النسخ " ثابتة الشباني " وفى بعضها " ثابت النباتي " والظاهر أن الصواب ما أثبتناه في المتن وهو ثابت بن أسلم البناني - بضم الموحدة منسوب إلى بنانه وهم بنو سعد بن لوى - وهو الذي يروى عن أنس بن مالك وغيره . ( 2 ) الكمشارجانى ( خ ) .